آلية مشتركة بين المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي وهيئة علماء السودان
بورتسودان ٤/يناير ٢٠٢٦م
اتفق المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي وهيئة علماءالسودان، على آليه مشتركة لتنفيذ البرامج بما يحقق أهداف الهيئة والمجلس.
وناقش الاجتماع المشترك، الذي ضم كل من السيد/النور الشيخ النور الشيخ، والبروفيسور أحمد صباح الخير رزق الله ، والشيخ عبد الرحيم محمد صالح ـ والأستاذ آدم محمد إبراهيم ـ مقرر الأمانة العامة لهيئة علماء السودان عضو المجلس الأعلى لهيئة علماء السودان، ورئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، ومستشاري المجلس، مجمل التحديات التي تواجه المجتمع والافرازات التي نتجت عن الحرب.. حيث شخّص الاجتماع الإشكاليات المجتمعية ووضع الحلول الناجعة لها
ورحب النور الشيخ النور، رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، بزيارة قيادات هيئة علماء السودان برئاسة البروفيسور أحمد صباح الخير رزق الله، الرئيس المناوب للمشروع الوطني لإصلاح النسيج المجتمعي السوداني، وشدد على أهمية التنسيق المشترك وتنفيذ برامج إصلاحية عاجلة لمعالجة خطابات الكراهية والتحيز القبلي، كما شدد على ضرورة تفعيل القوانين الرادعة ضد من يزعزعون الأمن القومي والسلم الاجتماعي
من جانبه، قدم البروفيسور أحمد صباح الخير رزق الله شرحاً وافياً عن أهداف المشروع الوطني، مشيراً إلى أن المشروع يمتلك مكاتب تنفيذية وهياكل في جميع ولايات السودان. وأعرب عن سعادته بمخرجات الاجتماع المشترك، مؤكداً أن الفترة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمبادرات المجتمعية لمعالجة التصدعات التي أصابت المجتمع جراء تمرد قوات الدعم السريع.



اولا اشيد بجهودكم لرتق النسيج المجتمعي الوطني بالسودان والذي يتطلب ارادة سياسية قبل أن تكون افكارا وجهودا تقوم بها جهات بعينها وان سما قدرها الا ان فاعلية هذه الجهود تذهب سدى اذا لم تعضد بإرادة الدولة في هذا الاتجاه، لا سيما وان خطابات الكراهية التي كانت تحت الرماد وانقشعت بعد أفعال المليشيا، لكفيلة ان تدمر اعتى دولة، وفي هذا الإطار ارجو ان اضع ذلك في نقاط عملية تتلخص في الآتي:
* إنزال برامج هادفة تدحض تداعيات خطابات الكراهية وذلك من خلال الاعلام، المناهج التعليمية، الوسائط الاجتماعية، المحاضرات والندوات والقوافل التوعوية التي تجول المدن والقرى والارداف. والتي يجب أن يشارك فيها تشكيلات متنوعة من الماكرين والنشطاء من عدة مشارب اثنية واقليمية وجهوية وكذلك فكرية طالما انها مؤمنة بالفكرة وتضحي من أجلها وتؤجل الخلافات الاخرى لعدم اولويتها.
* سن قوانين رادعة تحاسب كل من تسول له نفسه بالاتيان بكل ما مشين ومهين وينصب في خانة ما يعرف بخطاب الكراهية.
* شاكر لكم اتابعكم لنا هذه الفرصة ونسأل الله لكم التوفيق