قال تعالى : (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (140)آل عمران .
يطمئن الأمين العام لهيئة علماء السودان بأن ماتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي والخاص باعتقاله هو ضمن سلسلة استهداف الهيئة وعضويتها من علماء السودان ، والذي قصد به تعطيل رسالة الهيئة والتشهير بعضويتها ، ولكن تظل الهيئة معتصمة بالحق ولا يضرها من خالفها وسوف تدافع عن نفسها وتواصل رسالتها التي رسمها الآباء المؤسسون .
يؤكد الأمين العام بأن فحوي البلاغ لا علاقة له بما يخل بالأمانة والشرف والمروءة وليس الأمين العام مزورا ولا مختطغا للهيئة ولديه مستنداته التي تدحض المزاعم ، وسوف يقول القضاء الذي نثق في عدالته كلمته وسيعلم أولئك الذين يريدون النيل من الهيئة بوار سعيهم .
تؤكد هيئة علماء السودان صمودها أمام كل المؤامرات وسوف تواصل رسالتها والتي هي رسالة الأنبياء والمرسلين والعلماء والمصلحين الثابتين على المبادئ .
قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (11) النور

